في العام 1992، افتتح المبنى المخصص للكلاب. وجرى توسيعه في العام 2006 وتم طلاؤه بالبرتقالي والازرق والاخضر، وبات يتسع لحوالى اربعين حيوانا يتم ايواؤها تبعا للألفة بينها في 22 مقصورة بمساحة 4,5 امتار مربعة، لكل منها فناء خلفي. ويتوفر ايضا صالون تنظيف وتجميل حيث تعتني بالكلاب سيدة محترفة على انغام الموسيقى.
اما القطط فهي تعامل كالارستقراطيين لأنها تسكن في قصر اطلق عليه اسم "قصر القط الذهبي" المشيد على طراز القرون الوسطى والذي يتميز بأبوابه الخشبية وعلقت فيه نسخ للوحات ليوناردو دا فينتشي وكل ذلك على انغام موسيقى البوب التي تصدح من مكبرات الصوت وتعود الى ثمانينات القرن الماضي.
المبنى الذي افتتح بصورته النهائية في 14 تموز/يوليو 2009 اقيم له حفل كبير على غرار حفلات الاستقبال في الاليزيه وان شركة المانية قامت بتشييده ويحرسه وحيد قرن حجري يزن ثلاثة اطنان قدمه المتعهد كهدية...
ويتم ايواء النزلاء في حوالى 15 غرفة لكل منها ايضا فناء خلفي خاص. ولا ينقص الحيوانات شيء بدءا من المهاد وصولا الى السلال الكبيرة وادوات برد المخالب. وقد اجتذبت هذه الفكرة المبتكرة زبائن يأتون من ليون وباريس وزيوريخ لايداع حيواناتهم الاليفة حيث تبلغ كلفة الإقامة 17 يورو يوميا للكلاب و11 يورو للقطط.
كما ان الكثير من زبائن النادي من المشاهير امثال بطلة السباحة السابقة لور مانودو ولاعبة المنتخب الفرنسي لكرة اليد سوفي هربرخت التي عادت بعد امضائها اسبوعين في مصر لتجتمع بكلبها "بي وان" وقطة والديها "باغيرا".